Matrix219 Home | بنك الخرطوم تاريخ وتميز ودعم منذ اكثر من 100عام
دليل البنوك

بنك الخرطوم تاريخ وتميز ودعم منذ اكثر من 100عام

بنك الخرطوم
لمحة تاريخية علي بنك الخرطوم

بنك الخرطوم هو أحد البنوك الرائدة في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية بالسودان، ويقدم لعملائه مجموعة شاملة من المنتجات والخدمات المتميزة ،وشهد البنك منذ تأسيسه العديد من التغييرات وواكب العديد من المتغيرات الإقتصادية والسياسية ، ليواصل مسيرة نموه وتطوره عبر عمليات استحواذ واندماج مع أخرى.


بنك الخرطوم


تاريخ بنك الخرطوم :

ويعد بنك الخرطوم اقدم بنك فى السودان،حيث اتت نشأته بعد الاستعمار الانجليزى بسنوات قليلة من قبل النظام الإنجليزي-المصري عام “1913” اى انة مر علية اكثر من  100 عام أمضاها في خدمة السودان وأبناء الشعب السوداني، وفي عام  “1925 ” تم تغيير اسمه إلى بنك باركليز أوفرسيز، قبل أن تعاد تسميته إلى بنك باركليز في عام” 1954″ وبذالك يعتبر بنك الخرطوم في مقدمة الداعمين والمحفزين للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان على مدى القرن الماضي، فأصبح بنك باركليز الخرطوم يتعامل إقليمياً ودولياً مما اكسبه ثقة المراسلين عبر الزمن، ظل بنك الخرطوم في طليعة البنوك في الإقليم العربي والأفريقي، ووضعت كوادره نواة العمل المصرفي في الخليج العربى وافريقيا ، فكان السودان مؤسس لبنك التنمية الافريقي .

بنك الخرطوم

وبحلول عام “1970” تم تأميمة من قبل الحكومة السودانية وتم تغير اسمه الى بنك الدولة للتجارة الخارجية،وفى عام “1975” تم تعديل الاسم ليصبح ” بنك الخرطوم ”  وخلال الفترة 1982-2002 قاد البنك جهود تدعيم القطاع المصرفي من خلال إندماج العديد من البنوك المحلية والإقليمية في بنك الخرطوم  مثل ما حدث ببنك الشعب التعاونى ( بنك مصر سابقا ) وبحلول عام “2001” تمت خصخصة البنك وإضفاء الطابع المؤسسي على هيكليته، ليصبح المساهم  الرئيسي اليوم هو بنك دبي الإسلامي، البنك الإسلامي الرائد إقليمياً والذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لة وكذالك الكثير من البنوك بملكية مشتركه مثل بنك “CIB ” وغيرها .

خدمات بنك الخرطوم :

فى ظل التقدم التكنولوجى وسرعه الابتكارات فى عالم الانترنت والكمبيوتر اصبحت ترسل الاموال بين الدول فى ابسط صورة ممكن يتخيلها المجتمع وفى اقل وقت ممكن واصبحت تتنافس البنوك فى مختلف العالم لتقديم خدمه افضل للعملاء ولا سيما ايضا التيسيرات المختلفة فى ما يسمى بالقروض باختلاف نسبها من بنك الى اخر  وبما فى ذالك تمويل المشاريع ايضا سواء الكبيرة والصغيره منها ويقدم بنك الخرطوم خدمات ومنتجات الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي لا تقل فترة عملها عن سنتين وتمتلك ثروة مالية صافية بنسبة 25٪ كحد أدنى من المبيعات والمواد بقيمة 300 ألف جنيه سوداني كحد أدنى من رأس المال أو الأصول وتشمل ( التجارة المحلية و التصدير والزراعة والصناعة والعقارات والمقاولات والاستيراد والتعدين ) ليسهل الاستثمار والنمو الاقتصادى للجميع، والتنافس القوي فى مجال التمويل للمشروعات جعل موسسة “Bloomberg” تذكر ان بنك مصر عام “2014” احتل المركز الرابع عشر كأفضل بنك مسوق لقروض تمويل المشروعات على مستوي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

الودائع :

الكثير الان يخشي المغامرة بالمال ويتجهه الى الودائع البنيكة، مما جعلها محل انظار واستفسار من الجميع لجنى اعلى نسبة ربح مع المحافظة على اصل المال واستحقاقة فى اى وقت بعد انتهاء الودائع او فك الوديعه اذا لزم الامر، والودائع فى بنك الخرطوم لها اكثر من شق وتقسيم، وهى ودائع الاجل، وودائع قصيرة الاجل ( اسبوعية )،وودائع مقيدة، ويوجد مسمي ( حساب ماكس  _ max account ) وهو  حساب يجمع ما بين مميزات حساب الوديعة والحساب الجاري حيث يقوم البنك بإستثمار الرصيد المتوفر مع إمكانية السحب والإيداع للعميل في نفس الوقت وتعتبر الودائع مصدر امان للجميع وتتبعه كل البنوك تقريبا  .

المنتجات التجارية :

 خطابات الاعتماد . يقدم بنك الخرطوم حلولاً شاملة لمتطلبات العميل في تجارة الوارد والصادر وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية سواءً كان الإستيراد للإستهلاك المحلي أو إعادة التصدير عبر حزمة متنوعة من خطابات الإعتماد وتشمل خطابات إعتمادات الإطلاع، الإعتمادات الاجلة، الإعتمادات القابلة للتحويل، الإعتماد الدائري وغيرها .

خطابات الضمان . يتم تقديم  أنواع الأوراق المالية بما فيها خطابات الضمان وفقا لمبادئ الشريعة الاسلامية ايضا، وتشمل خطابات الضمان، خطابات الضمان الإبتدائية، سندات الدفع المقدم، وضمانات إسترداد الأموال،الصيانة، العمالة، العطاءات، و الجمارك و غيرها من الخطبات الماحة فى هذا الامر .

التحصيلات المستدينه .  من أجل تسهيل عملية تحويل دفعيات التجارة الدولية والمحلية، فيتم تقديم خدمة تحصيل المستندات بناءً على توجهيات العميل مثل الدفع المقدم والدفع المؤجل والمستندات مقابل الدفع .

الامان المصرفى :

فى ظل المخاوف الكثيرة من مستخدمى الانترنت واختراق الحسابات من ما يسمي بالهكر، اصبحت الحماية الامنية والتكنولوجية وامن المعلومات  واجبة من البنك عبر استخدام تطبيق خاص بالبنك وحمايته وحماية حسابات مستخدمية من الاختراق والتلاعب بالاموال وتحويلها، وقد سمعنا عن ذالك كثير سواء كانت بهدف الانتقام مثل ما حدث فى مثل ما حدث من الهكر الجزائرى حمزه بن لادج او بغرض الحصول على المال ويعد بنك الخرطوم من البنوك التى تأمن حسابتها وحسابات متخدميها بشكل قوى يجعل الاطمأن فى قلوب مستخدمية.

وسوم

أضف تعليق

انقر هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.