ماتريكس219 | سجن هاكر 46 شهرا نافذا بتهمة نشر مالوير في انظمة لينكس

سجن هاكر 46 شهرا نافذا بتهمة نشر مالوير في انظمة لينكس

الكاتب: Hamza Kaddouri

تم الحكم و سجن هاكر روسي ب 46 شهرا نافذا في سجن فدرالي بالولايات المتحدة، حيث قام هذا الاخير بنقل عدوى مالوير الى عشرات الالاف من السيرفرات حول العالم واستعمالها في مدفوعات احتيالية.


سجن هاكر


سجن هاكر والذي يبلغ من العمر 41 سنة، تم اعتقاله من طرف الشرطة الفنلدية في اغسطس 2015 بسبب دوره في تطوير شبكة بوت نت خاصة بلينكس والتي حصد منها ملايين الدولارات. حيث تم ترحيله الى الولايات المتحدة في فبراير 2016 لمواجهة التهم الموجهة اليه، واعترف بها بعد شهر كاملة.

البوتنت المسمى ب Ebury تم ملاحظته لاول مرة سنة 2011، والذي هو عبارة عن تروجان لنظامي لينكس ويونكس مثل FreeBSD او Solaris، والتي اعطت للمهاجمين التحكم الكامل بالجهاز المتضرر عن بعد حتى ولو تم تغيير كلمة سر الجهاز بشكل منتظم.

Senakh وشركاؤه استخدموا المالوير لصناعة بوت نت Ebury والتي تتكون من الاف اجهزة لينكس المتضررة، حيث كان بمقدرة هذه الاجهزة كلها ارسال 35 مليون رسالة سبام، واعادة توجيه اكثر من 500,000 زائر اونلاين للعديد من المخاطر الامنية.

تمكن هذا الهاكر من الحصول على ملايين الدولارات كعائدات من رسائل السبام وحملاتها، والقيام بمجموعة من التجاوزات على مستوى انظمة الاعلانات.

يقول المدعي العام Attorney Brooker ” بالعمل مع مجموعات اجرامية ضخمة جدا، تمكن Maxim Senakh من صناعة شبكة كبيرة جدا تضرر منها العديد من مستعملي الانترنت حول العالم اجمع ” ويضيف ” كلما اصبح المجتمع يعتمد على الحواسيب اكثر واكثر، مجرموا الانترنت مثل هذا يصبحون تهديدا حقيقيا. الادارة الامريكية مع مجموعة من السلطات المعنية المتعاونة هي مسؤولة بشكل مباشر عن كشف ومتابعة مجرمي الانترنت اينما كانوا.

شبكة البوت نت Ebury ظهرت على العناوين الكبرى للصحف لاول مرة سنة 2011، بعد ان قام Donald Ryan Austin من ولاية فلوريدا بتثبيت التروجان على عدة سيرفرات من مؤسسة لينكس، والتي تحافظ وتوزع نظام تشغيل لينكس والكيرنل الخاص به.

هذا الشاب الذي لا يملك اية صلة ب شبكة Ebury والعصابة التي كانت وراؤه تم اعتقاله في شهر سبتمبر والحكم عليه بتهمة التسبب بضرر في حواسيب محمية خاصة.


شاهد أيضا:

شارك بكتابة تعليق

مٌدونة ماتريكس219 القديمة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد