Matrix219 Home | الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية : التاريخ، الاقتصاد والثقافة
تاريخ الدول

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية : التاريخ، الاقتصاد والثقافة

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، دولة تقع في شمال افريقيا، تطل شمالا على ساحل البحر الأبيض المتوسط. عاصمتها والمدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان هي الجزائر العاصمة، وتقع في أقصى الشمال البلاد. بمساحة تبلغ 2،381،741 كيلومتر مربع (919،595 ميل مربع)  عاشر أكبر بلد عالميا، والأولى إفريقيا وعربيا. تحدها من الشمال الشرقي تونس، وشرقا ليبيا، ومن الغرب المغرب، والجنوب الغربي  موريتانيا، ومالي، والجنوب الشرقي نيجر. نظام الجزائر شبه رئاسي وهي يضم تقسيمها الإداري 48 ولاية و 1541 بلدية (مقاطعات).


تاريخ الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

الاحتلال العثماني

احتل الإسبان مدينة وهران سنة 1504 بقيادة غونزالو سيسنيروز، كاردينال الملوك الكاثوليك، فاستنجد سكان بجاية وجيجل بالاخوة عروج، حيث قام عروج وخير الدين، بوضع الجزائر تحت سيادة الدولة العثمانية، وجعلا من سواحل البلاد قاعدة لعملياتهم البحرية على الأساطيل المسيحية.

بلغت هذه النشاطات ذروتها سنة 1600، (أطلق على مدينة الجزائر اسم دار الجهاد).

تعرضت مدينة الجزائر خلالها، لهجوم الملك شارل الخامس في 1535 بعد سيطرته على مدينة تونس، التي لم تدم طويلا. و كما أن الجزائر قد انضمت اسميا للدولة العثمانية.

أصبحت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ولاية عثمانية يحكمها البايلر بأي خير الدين بربروس الذي عينه السلطان العثماني سليم الأول وقد تميزت هذه المرحلة بما يلي بداية بناء الاسطول الجزائري تاسيس الوحدة الإقليمية في الجزائر اشتداد الحملات الأسبانية والبرتغالية على الموانئ الجزائرية(حملت إسبانيا على مدينة الجزائر في اوت 1518 حملة شرلكان الشهيرة سنة 1541) بداية تسرب النفود الفرنسي إلى الجزائر حيث منحت امتيازات لفرنسا باصطياد المرجان في القالة وعنابة والقل مشاركة الاسطول البحري الجزائري في الحرب الفرنسية ضد إسبانيا.

الاحتلال الفرنسي

استعملت فرنسا حادثة المروحة وهي كذبة لكي تكون سببا لاحتلالها للجزائر إلا أن فرنسا كانت تنوي احتلال الجزائر منذ عهد نابليون بونابرت.  فهاجمت الجزائر من ميناء طول ون بحملة بلغ قوامها 37600 جندي. لاوصلت هذه الحملة إلى سيدي فرج في 14 يونيو1830 الموافق 23 ذو الحجة 1245 هـ. وبعد الاحتلال فرضت فرنسا على الجزائريين قانون الأهالي.كان من نتائج الهجمة الاستعمارية الشرسة التي تعرضت لها المؤسسات التعليمية والوقفية والدينية، نضوب ميزانية التعليم وغلق المدارس وانقطاع التلاميذ عن الدراسة وهجرة العلماء. وبذلك فإن رسالة فرنسا في الجزائر كانت هي التجهيل وليس التعليم، مما يمكن الفرنسيين من جعل الجزائر، أسهل انقيادا واكثر قابلية لتقبل مبادئ الحضارة الغربية.ولا تختلف السياسة التعليمة الفرنسية في الجزائر عبر مختلف مراحل الوجود الفرنسي عسكري كان أو مدني، لأنها كانت أهدافا واحدة وإن اختلفت التسميات


الاقتصاد


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

مرت الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية خلال 1993 بمرحلة انتقالية، من النهج المركزي الاشتراكي نحو اقتصاد السوق. في هذا النسق، لعبت مواردها الطبيعية الدور الأهم.

تتوفر الجزائر على رابع أكبر اقتصاد في إفريقيا، ويقدر الدخل القومي في الجزائر بـأكثر من  211.9 مليار دولار سنة 2014 حيث نمى معدل الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4  بالمئة مقارنة بالعام الماضي. لعبت الاشتراكية دورها في تعطيل الدور الزراعي، متوجهة نحو القطاع الصناعي بدون جاهزية، لكن بقدوم الرئيس الشاذلي بن جديد تأكدت أهمية تغيير السياسة القديمة ككل. وكانت أحداث أكتوبر الأسود في 1988 وراء تسريع عملية الإصلاح. الإصلاحات السياسية والاقتصادية أثناء فترة الرئيس، كان انخفاض أسعار البترول عالميا في 1986، وراء أزمة البلاد وقتها.

يشكل قطاع النفط (المحروقات) الركيزة الأساسية في الاقتصاد الجزائري، حيث يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة، و30% من الناتج الإجمالي المحلي و97% من إجمالي الصادرات. تطمح الجزائر إلى التقليل من الاعتماد على عوائد النفط بالتركيز على الفلاحة للحد من استيراد المنتجات الزراعية كالحبوب والبطاطا والفواكه خاصة. وتنمية تصدير منتوجات أخرى كالتمر والتي تشتهر به. كما للجزائر ثروات طبيعية أخرى كالحديد والفحم واليورانيوم.


الثقافة


الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

تأثرت الثقافة الجزائرية على مر العصور بعدة عوامل:

  • الجوار فتأثرت الثقافة بالحضارات المجاورة وأثرت بها.
  • الديانة الإسلام.
  • السياسة المنتهجة للبلاد.
  • الانفتاح على العالم وثورة الاتصالات.
  • الاستعمار الفرنسي.

مناخ الجزائر الثقافي أيضا أمازيغي، حيث تم ترسيم اللغة (بمختلف فروقاتها) عام 2001، يدعمه جملة من الفنانين والأدباء الذين تستغل الإرث الأمازيغي لإبقائه حيا.

الأدب

  • الأدب الجزائري قديم ومتنوع، تميزه أول رواية في المتوسط بعنوان الحمار الذهبي المكتوبة من طرف لوكيوس أبوليوس النوميدي.بينما يوجد الكثير من الأسماء الامعة التي تركت بصماتها كعبد الحميد بن هدوقة الطاهر وطار وكاتب ياسين ومحمد ديب ومولود فرعون ورشيد بوجدرة. الآن تشق طريقها الكاتبة أحلام مستغانمي طريقها نحو النجومية بعد تصدرها أشهر الأدبيات في الجزائر والعالم العربي.

لمعرفة المزيد حول الجزائر :

أضف تعليق

انقر هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.