Matrix219 Home | متصفح تور و NSA »»» إحكام السيطرة علي الإنترنت المظلم
عالم الهاكرز

متصفح تور و NSA »»» إحكام السيطرة علي الإنترنت المظلم

متصفح تور و NSA

متصفح تور و NSA  لهما علاقة تاريخية  قديمة ، سنحاول في هذه التدوينة إلقاء لمحة عامة عن طبيعة هذه الصلة.


ما هي NSA ؟ 


هي وكالة الأمن القومي الأمريكية ” بالإنجليزية: Natioinal Security Agency  الاختصار NSA ” يعود أصلها  إلى وحدة أنشأت لفك شفرات الاتصالات في الحرب العالمية الثانية، وفي يوم 4 نوفمبر 1952 إتخذت إسمها الحالي في فترة الرئيس الأمريكي هاري ترومان .


مهام وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA :


هي المسؤولة عن مراقبة وجمع ومعالجة المعلومات والبيانات لأغراض المخابرات والمخابرات المضادة – وهو مجال معروف باسم مخابرات الإشارة. بالتوازي مع ذلك،.

تعد وكالة الأمن القومي مسؤولة عن حماية اتصالات حكومة الولايات المتحدة ونظم معلوماتها ضد الاختراق وحرب الشبكات.

مع أن الكثير من برامج وكالة الأمن القومي تعتمد على الجمع الإلكتروني السلبي، إلا أن الوكالة مخولة بالقيام بمهامها بواسطة وسائل سرية نشطة، من بينها إدخال وسائل مادية في النظم الإلكترونية ويُدَّعى أيضًا تورطها في التخريب بواسطة البرمجيات المخضعة. بالإضافة إلى ما سبق،

تحتفظ وكالة الأمن القومي بحضور مادي في عدد كبير من البلدان حول العالم، حيث تُدخِل خدمة الجمع الخاصة أجهزة تنصت في أماكن يصعب الوصول إليها. وتتضمن أساليب خدمة الجمع الخاصة “المراقبة من قرب، والسرقة، والتنصت عبر الأسلاك، والاقتحام”

« المصدر : ويكبيديا »


تعريف لمنظومة تور (Tor) :


تور هو عبارة عن شبكة من الحواسيب مترابطة بعضها ببعض على أساس الند للند (Peer to Peer) و هي تتيح للناس زيادة مستوى الخصوصية والأمن على شبكة الإنترنت. إضافة إلى ذلك  فهي توفر مجموعة من التطبيقات التي تسمح للمنظمات والأفراد بتبادل المعلومات من خلال شبكات عامة بخصوصية و سرية.

هذه الخدمات تتيح للمستخدمين نشر المواقع الإلكترونية وغيرها من الخدمات دون الحاجة للكشف عن مكان تواجدهم.

غالبا ما يستخدمه الصحفيون للتواصل بأمان أكبر مع كاشفي الفساد والمعارضين و العديد من المنظمات غير الحكومية  لتسمح لعمالئهم المتواجدين ببلدان أجنبية بالاتصال بعائلاتهم في كنف السرية التامة .

من أهم التطبيقات اللتي تتيح الإتصال بهذه الشبكة هو متصفح تور .


متصفح تور و NSA تربطهم علاقة وطيدة :


بالرجوع إلى أصل تأسيس منظومة تور أو ما يعبر عنه تقنيا بـ  Onion routing ، كان من أحد مشاريع معمل أبحاث البحرية الأمريكية الهدف منه إيجاد طريقة فعالة لحماية الإتصالات الحكومية آنذاك و كان ذلك في أواسط سنة 1990 من طرف أستاذ الرياضيات Paul Syverson و مهندسا الإعلامية David Goldschlag و Michael G. Reed .

ولقد قام العديد من المطورين مثل Nick Mathewson من الإشتغال على هذا المشروع إلى أن تم تقديم أول نسخة له سميت Tor project في يوم 20 سبتمبر 2002 و قامت بعدها البحرية الأمريكية بتقديم هبة لهذا المبرمج لمواصلة العمل عليه و إعطاء المشروع  صبغة عمومية يمكن إستخدامه عالميا .

و للتعرف على كيفية عمل منظومة تور إضغط هنا .


همزة الوصل بين متصفح تور و NSA :


هذا هو مربط الفرس ، فبعد ما تطور هذا المشروع و أصبح مستخدما عالميا أصبح يشكل تهديدا للولايات المتحدة الأمريكية وأصبح من الصعب إختراقه بالكامل من طرف NSA  وهي ما تتولي خط الدفاع الأول والأقوي عن أمن الولايات المتحدة الأمريكية.

إذ كان من الضروري إيجاد طريقة تمكنها من السيطرة على تور لتفادي الخطر الذي يحدق بها من طرف الدول الأخرى والعديد من المنظمات الإرهابية ، و إلى حد الآن المحاولات مستمرة …


هل تدعم الولايات المتحدة مشروع التور ؟


متصفح تور و NSA ودعم الولايات المتحدة


يمكن إعتبار هذا نوعا من  المفارقة نعم يمكن قول ذلك إى حد معين .

فلقد قامت الولايات المتحدة  سنة 2013 بتقديم دعم مالي لهذا الشروع بقيمة 1.82 مليون دولار بينما تقوم NSA بالتصدي له .

ولكي يتضح الأمر و نفهم هذا التضارب الموجود سأقدم لكم سيناريو ممكن الوقوع بنسبة كبيرة :

الحكومة تمول و تساعد المتخصصين في هذا المشروع لإنشاء العديد من التطبيقات و الخدمات و بذلك يكثر إستخدامه من طرف إستخبارات الدول الأخري و المنظمات الإرهابية و العديد من الجماعات الأخري ، وبالتالي تكثر المعلومات المتواجدة به و يصبح كنزا لا بد من الظفر به .


متصفح تور و NSA وضرب عصفورين بحجر واحد


و هنا يأتي دور NSA في إيجاد الثغرات في هذه التطبيقات الكثيرة و ذات المصادر المتنوعة ، وإن وجدت ثغرة تمكنها من إحكام القبضة على المشروع برمته فهي قد إستولت و سيطرت على جميع المعلومات اللتي فيه مما يمكنها من التحكم في أي جهة كانت سوى دولية أو إرهابية و بذلك ضمنت أمنها القومي .


هذا السيناريو محتمل وقوعه خاصة و أن أصل هذه التكنولوجيا هو أمريكي بالأساس و أن الجهة الأولى والرئيسية التي تتولى عملية متابعته و محاولة إختراقهه هي NSA و إن لم تخترقه كليا فهي أكيد تمتلك معلومات تقي الولايات المتحدة من عدة مخاطر .

و هنا نقول و إن صح القول ” إصطياد عصفورين بحجر واحد ” 


مع تحيات فريق عمل ماتريكس219


تعليقات 7

انقر هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.