ماتريكس219 | نواقل الإشارات اللاسلكية – Routers

نواقل الإشارات اللاسلكية – Routers

الكاتب: Matrix219

نواقل الإشارات اللاسلكية هي من الأمور المهمة التي يجب التعرف عليها قبل شراء راوتر “router” للمنزل، حيث تعتبر عملية شراء الراوتر من العمليات المربكة والمشوشة لكثير من الأشخاص الغير ملمين بالتقنية. فلدى زيارة محلات بيع هذه الأجهزة يعرض عليك البائعون علبا كُتب عليها «G» أو «N» أو «N+». ولدى زيارة محل آخر تشير هذه الرموز إلى 150 و300 و600. وبعضها كتب عليه «نطاق مزدوج». وثمة علب أخرى قريبة منها كتب عليها «باور لاين». قم بسؤال البائع فإذا بك لا تتلقى الجواب الشافي، باستثناء قوله ربما أغلاها هو الأفضل. لذا أنت بحاجة إلى القليل من المعونة والإرشاد.


نواقل الاشارات اللاسلكية

تقوم بعض محلات البيع وشركات الإنتاج بنشر خرائط تدرج منتجات الشبكات المنزلية ذات التواصل «الجيد»، و«الأفضل»، و«الأفضل جدا»، مع اقتراح الحلول التي تعتمد على ما تريد أن تفعله مع الشبكة. لكن مع وجود نواقل الإشارات اللاسلكية بأسعار تتراوح بين 35 و160 دولارا وأكثر، هل نحتاج فعلا إلى الأفضل !!!


هل نحتاج فعلا إلى راوتر غالي الثمن !


السؤال الذي يطرح غالبا هو: هل نحتاج فعلا إلى ناقل إشارة غالي الثمن إذا رغبنا في ممارسة ألعاب الفيديو على الشبكة، أو مشاهدة أفلام يمكن تنزيلها ؟

ربما السؤال الذي يحتاج إلى جواب فعلا هو: متى ترغب في شراء مثل هذا الناقل؟.. وهل أنت بحاجة فعلا إليه؟


• نواقل الإشارات اللاسلكية :


لكي تحصل على إشارة الإنترنت من «مودم» الشركة المزودة لخدماته، إلى جهاز الكومبيوتر «PC» في الركن الآخر من المنزل، فإنك بحاجة إلى ناقل للإشارة.

وفي الواقع نواقل الإشارة هذه تعمل كجدران نارية (فاير وول) للحماية تحول دون الهجمات وعمليات القرصنة، لذا يتوجب على الجميع اقتناء واحد منها، حتى لو كنت تملك كومبيوترا واحدا موصولا عبر كابل الإيثرنت إلى الإنترنت. إذن من الضروري شراء مثل هذا الناقل.


لكن ما هو النوع المطلوب ؟


المواصفات الأكثر شيوعا بالنسبة إلى نواقل الإشارة هي «802.11g» و«802.11n» وتوفر تقنية«N» مسافة أطول للإشارات اللاسلكية من تقنية «G»، وبالتالي الحصول على سرعة بث أعلى. ويزيد سعر ناقل «W u» بـ15 دولارا. أما علامة «N+» فلا تعني شيئا، بل إنها تعبير تسويقي ينطوي على إضافة مميزات مختلفة، وفقا إلى الشركة الصانعة. إذن يتوجب هنا شراء ناقل «N».

وتكلف بعض نواقل الإشارة المنزلية نحو 400 دولار. وتتوافر نواقل «N» مثل «تريند نت TEW-652BRP» في بعض المحلات بمبلغ يصل إلى 23 دولارا، في حين يتوافر ناقل «دي – لينك DIR-601» من «أمازون» بمبلغ 28 دولارا.

ويوصي ليو لابورتي الذي يقدم البرنامج الإذاعي «تيك غاي»، بالتوجه دائما إلى النواقل الأقل سعرا.. «لأن مجموعات الشرائح الإلكترونية في نواقل الإشارة المختلفة هي ذاتها، لكن البرمجيات الخاصة بالشركات المنتجة هي التي تضيف القدرات المختلفة». وهذا يعني ضرورة إنفاق أقل ما يمكن، حال التعرف على المميزات، ففي مثل هذا السعر الرخيص، يمكنك شراء ناقل إشارة آخر، إذا ما تعطل الأول.


• سرعة نواقل الإشارات اللاسلكية :


بالنسبة إلى السرعة فإن النواقل اللاسلكية التي تستخدم تقنية «N» يمكنها بث الإشارات بسرعة 300 ميغابت في الثانية. لكن إشارة الإنترنت هي في حدود 5 إلى 7 ميغابت في الثانية، فلماذا نحتاج إذن إلى ناقل إشارة سريع جدا، إذا كانت الإشارة القادمة أقل بطئا بكثير؟

الجواب : لا تحتاج أبدا إلى مثل هذه السرعة. فالسرعات العالية المعلنة عنها، هي فقط للتأثير عليك، والحصول على إعجابك، ولتترك لك مجالا للحركة الكبيرة أيضا. ففي الوقت الذي تكون فيه الإشارة بسرعة 300 ميغابت قد «سافرت» عبر سلالم الدار المختلفة، واخترقت الجدران المتعددة، وقطعت مسافات معينة، فإنها تكون قد فقدت 70% من قوتها، استنادا إلى ناندان كالي مدير الأعمال في شركة «بيلكين». وكلما كانت سرعة الإشارة عالية في بداية انطلاقتها، بقي الكثير، أو ما ما يكفي، منها للوصول إلى المناطق الصعبة والبعيدة من منزلك. وبذلك تتأكد أن ناقل الإشارة اللاسلكي هذا لا يشكل أي عقبة لك، كما يقول ديفيد هنري كبير مديري شركة «نيتغير» للتسويق الإنتاجي.

كما يمكن الاستفادة من الناقل ذي السرعة العالية لدى نقل وتحويل الملفات داخل المنزل، ومثال على ذلك، إذا رغبت في إرسال ملف لفيلم سينمائي موجود سلفا على جهاز «بي سي»، إلى جهاز التلفزيون، تمكن السرعة العالية للناقل من الحصول على صورة واضحة أكثر، والعمل بسلاسة أكبر.

كذلك تفيد سرعات الناقل العالية في دعم ملفاتك إلى قرص صلب مركزي موصول هو الآخر إلى ناقل الإشارة ومتوفر لجميع الموجودين على الشبكة، أو إذا رغبت في إرسال الأفلام السينمائية، والموسيقى، والصور، من جهاز «بي سي» إلى آخر.

كما تفيد هذه السرعة إذا رغب الكثيرون في المنزل في تحويل الملفات إلى الأجهزة الأخرى المنتشرة في أنحاء المنزل، ومن ثم تصفح الإنترنت في وقت واحد. فكلما كانت سرعة الناقل عالية، جرت الأمور بكثير من السلاسة والمرونة. وهذا يعني بإيجاز أنك إذا كنت تستخدم ناقل الإشارة فقط لتوصيل الإنترنت إلى كل كومبيوتر في منزلك، ولست مهتما أبدا بنقل البيانات من جهاز إلى أخر، ومنزلك ليس بهذا القدر من السعة والكبر، فلا تقلق أبدا من ناحية السرعة، فأي ناقل إشارة من نوع «N» سيقوم بالمهمة. وفي ما يخص النطاق المفرد، أو المزدوج، يمكن لنواقل الإشارات الجديدة «N» نقلها، إما على نطاق 2.4 غيغاهيرتز، أو على النطاقين معا، بإضافة نطاق 5 غيغاهيرتز. وإذا كنت تستخدم نطاقا واحدا، لا اثنين، فستحصل على نصف السرعة القصوى.


• مؤثرات تعوق نواقل الإشارات اللاسلكية :


لكون أفران المايكروويف، والهواتف المنزلية الأرضية الحالية الخالية من الشريط، تعمل على نطاق 2.4 غيغاهيرتز، فإن وضع الناقل قريبا جدا من هذه الأجهزة قد يجعله يفقد الإشارة، مرغما إياك على إيقاف وإعادة تشغيل المودم وناقل الإشارة مرات كثيرة وبانتظام. أما نطاق 5 غيغاهيرتز، فهو أقل عرضة للتشويش، ويملك سعة أكبر من نطاق 2.4 غيغاهيرتز. وهذا يعني أيضا أنه حتى ولو كان جيرانك يستخدمون التواصل اللاسلكي، فإن إشاراتهم لا تؤثر على إشاراتك.

من الناحية الأخرى لا تنتقل إشارات 5 غيغاهيرتز مسافة بعيدة، كما تفعل نظيرتها الأصغر. فإذا كان جهازك الكومبيوتر «بي سي»، أو أي جهاز آخر لا يتطابق مع إشارة 5 غيغاهيرتز، فإنه لا يعمل على هذه الموجة.

إذن إذا كان ناقل الإشارة مركبا في المطبخ، أو في مكان آخر تعمل فيه بانتظام المكنسة الكهربائية والهاتف المنزلي من دون شريط، فعليك بناقل الإشارة المزدوج النطاقات، وإلا فقد لا تحتاج له.


• مقارنة بين نواقل الإشارات اللاسلكية والسلكية :


يبقى القول إن فوائد الناقل اللاسلكي تبرز المشكلات الناجمة عنه، مع الاحتمالات القائمة بأنك قد تفقد الإشارة من وقت إلى آخر. واستنادا إلى دراسة من قبل «إبيتيرو» المجموعة المختصة في جودة الخدمات، فإن التواصل اللاسلكي هو أبطأ من السلكي بنسبة 30%. وهذا يعني أنه للحصول على تواصل سريع ومعول عليه مع الإنترنت، يعتبر السلكي هو الأفضل، وما لم تكن مقتنعا بوجود كوابل الإيثرنت ممتدة على أرضية منزلك، أو مبيتة بالجدران، فقد لا يكون الأمر عمليا.

الحل الآخر يدعى «باور لاين»، أو «هوم بلاغ»، الذي يستخدم الأسلاك الكهربائية المنزلية لنقل إشارات الإنترنت. وللقيام بذلك عليك بشراء جهازي بث «باور لاين إيه في»، واحد موصول إلى ناقل الإشارة مستخدما كابل الإيثرنت، والآخر موصول بالجدار حيث ترغب في بث إشارة الإنترنت، بحيث يكون موصولا إلى جهاز الـ«بي سي» مستخدما كابل الإيثرنت.

وهذا يعني، أنه كلما كان في الإمكان، فإن الأفضل اللجوء إلى الشبكة السلكية بدلا من اللاسلكية، أو ردم الهوة اللاسلكية بتقنية «باور لاين»، لكن الأفضل دائما الحفاظ على تواصل لاسلكي، كنوع من الدعم في حال تعطل نظام «باور لاين».


شاهد أيضا:

شارك بكتابة تعليق

مٌدونة ماتريكس219 القديمة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق قراءة المزيد