أخبار متنوعة

أغرب حوادث الطيران في العالم..راكبة تعبث ب”مسامير النافذة” وطيار بريطاني يقاوم الموت أكثر من 10 دقائق في الهواء!!

أغرب حوادث الطيران في العالم لها أسباب كثيرة منها عدم الالتزام بالتعليمات ، ومنها إهمال طاقم الطائرة ، ومنها الأهمال في صيانة الطائرة مما يؤدي إلي كوارث تنهي حياة أغلب طاقم الطائرة ، ولا عزاء لأي أحد في هذا الوقت.


أغرب حوادث الطيران لطائرة بريطانية:


أغرب حوادث الطيران

أغرب حوادث الطيران حيث واجهت الكابتن «تيم لانكستر» طيار الخطوط البريطانية، الكثير من الظروف العصيبة أثناء الطيران، وكان يعلم جيدا أنه يواجه الموت في أي لحظة، غير أنه لم يخطر بباله يوما أنه سيظل يقاوم الموت مدة ربع ساعة معلقا خلالها خارج الطائرة وهي تسير بسرعة كبيرة على ارتفاع 23 ألف قدم، وفي درجة حرارة 8 تحت الصفر، ثم يخرج حيا من هذا الحادث الذي وقع في يونيو عام 1990 م .

فالقصة تبدأ برحلة من مطار «برمنجهام» البريطاني في طريقها إلى إسبانيا لتنقل 81 سائحا، سارت الرحلة بشكل طبيعي لمدة 20 دقيقة، شعر بعدها قائد الطائرة بصوت غريب يأتي من النافذة الصغيرة على يساره، وما إن نظر إليها حتى مر بأعنف لحظات حياته، فقد طارت فجأة النافذة إلى الخارج، وجذبه الضغط الجوي من مقعده إلى خارج الطائرة صاحبة الحادثة.

ماذا فعل المضيف ومساعد الطيار؟ شاء القدر أن يدخل أحد المضيفين إلى كابينة القيادة حاملا الطعام لطاقم الطائرة، فاندفع ممسكا بقدم قائد الطائرة، وساعده على الفور الطيار المساعد لتبقى قدمي قائد الطائرة فقط بالداخل، بينما جسده بالكامل خارج الطائرة ، وتدخلت مضيفة أخرى لتساعد في سحبة داخل الطائرة، ولم يتمكنوا من إدخاله، فجلس مساعد الطيار على مقعده فورا، وبدأ يهبط بالطائرة في مطار «ساوث هامبتون»، بينما قائد الطائرة معلق في الهواء يا لها من قصة صعبة.

فدرجة الحرارة كانت 8 درجات تحت الصفر ، واستغرق الهبوط بالطائرة ربع ساعة كاملة، بذل فيها المضيفون مجهودا خارقا من أجل الاحتفاظ بقائدهم معلقا من قدمة داخل الطائرة، وتم إدخاله الطائرة في حالة سيئة جدا حيث تكسرت ثمانية أضلع من قفصه الصدري، كما تكسرت قدماه، وأصيب بتشققات جلدية في وجهه وجسده نتيجة الاحتكاك مع الهواء وانخفاض درجة الحرارة إلى 8 درجات تحت الصفر، كما أصيب في الحادث ثمانية من ركاب الطائرة نتيجة الصدمة العصبية التي لحقت بهم، وتبين أن مهندسو الصيانة الخاص بالطائرة ثبت الزجاج بمسامير أقصر من اللازم، فتسبب إهماله في فتح الزجاج ، فكانت قصة من أصعب و أغرب حوادث الطيران في العالم .

المصدر


أغرب حوادث الطيران لسيدة عبثت في مسامير النافذة للطائرة  :


اغرب حوادث الطيران

اغرب حوادث الطيران ، على الرغم من أن السفر بالطائرة من أأمن وسائل الانتقال وأسرعها وأكثرها راحة، إلا أن السطور التالية قد تغير وجهة نظرك حول استقلال أي طائرة فى المستقبل، فخطأ صغير من شخص غير مسئول قد يودي بحياة العديد، ف «بين السما والأرض» تحمل تلك الجملة للكثريين الرعب، فالعديد منا لديه ما يعرف بـ«فوبيا الطيران»، وحسب مختصون، هذه الحالة تعد حالة مرضية تتطلب علاجا نفسيا على يد طبيب مختص للتخفيف من آثارها، ويصبح المريض بعد ذلك قادرا على السفر بالطائرة دون خوف مطلقاً.

هذه الرحلة كانت من القاهرة إلي القدس ، وتعرضت طائرة من طراز «داكوتا» لحادثا غريب في الأول من يوليو عام 1959م، خلال رحلتها من القاهرة إلى القدس، وعلى متنها 20 راكبا، كاد أن يودى بحياة كل من على متنها ، للأسف فالمضيف دفعت الثمن ، بدأت الأحداث عندما عبثت سائحة أمريكية في مسامير النافذة المجاورة لها، فاندفع الزجاج إلى الخارج واشتد الضغط داخل الطائرة، وكادت أن يسحب السائحة هي الأخرى من النافذة لولا مساعدة الركاب لها، وعندما أسرعت إحدى المضيفات إلى النافذة تحاول إغلاقها بجسم صلب جذبها الضغط الشديد إلى خارج الطائرة، وخرج نصف جسدها الأعلى إلى الهواء، بينما تشبثت المضيفة بشدة بيديها في حافة النافذة ، يا لها من كارثة.

توقفت هذه الرحلة وانتشر الذعر بين الركاب، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب من المضيفة، خوفا من أن يندفع هو الآخر إلى الخارج، وظل الموقف متأزمًا عدة دقائق ظلت المضيفة فيها متشبثة بالحياة وهي تقاوم اللحظات الفاصلة من حياتها إلى أن حضر أحد أفراد طاقم القيادة، وتمكن بعد مجهود ضخم من جذب زميلته إلى الداخل بكل شجاعة ، وانقذها .

وعادت الطائرة إلي قواعدها نتيجة لدخول ضغط الرياح إلى الطائرة لم تتمكن من مواصلة رحلتها، وعادت على الفور إلى مطار القاهرة، وقد أصيبت المضيفة ببعض الكسور والرضوض نتيجة لهذا الحادث العنيف والغريب ، فهذه تعتبر من أغرب حوادث الطيران التي نقرأ عنها.


المصدر

مع تحيات فريق عمل ماتريكس219

أحمد محمد عبد المنعم

أحمد محمد عبد المنعم , شاب مصري , يعشق التدوين بكل أشكاله وخاصة التدوين الإجتماعي الذي يهدف إلي الإرتقاء بالأسرة إلي بر الحب والسعادة والأمان .

أضف تعليق

انقر هنا لإضافة تعليق

اترك رد