تسويق الكتروني

ماذا تعرف عن التسويق الإبداعي « Guerilla Marketing »

ماذا تعرف عن التسويق الإبداعي « Guerilla Marketing »

التسويق الإبداعي هو أحد طرق التسويق التي تعتمد على عنصر المفاجأة واستخدام استراتيجيات تسويقية غير مألوفة.


التسويق الإبداعي هو إستراتيجية للدعاية والإعلان بحيث تكون ذات تكاليف منخفضة جدا وذات كفاءة عالية واستهداف جمهور وعملاء أكبر و تعتمد على ” الجرافيتي ، و الملصقات ، الفلاش موب ” للترويج لمنتج أو فكرة معينة.


التسويق الإبداعي
مثال عن التسويق الإبداعي

مخترع مصطلح التسويق الإبداعي :


التسويق الإبداعي - جاي كونراد ليفنسون


اخترعه “جي كونراد ليفينسون” في كتابه “الإعلان الإبداعي” والذي تم نشره عام 1984. وتعتمد هذه الطريقة الفريدة في التسويق على الطاقة والخيال الحر بدلا من الميزانيات الضخمة. يحدث التسويق الإبداعي انطباعا ذو قيمة أعلى بكثير من الإعلام التقليدي، ويحقق أرقاما رائعة عبر التفاعل مع المستهلكين. فهو يسجل انطباعا لا يمحى ويظهر في أماكن وأوقات لا يتوقعها الناس.

لدى ليفينسون تاريخ طويل في مجال التسويق فهو نائب مدير شركة J. Walter Thompson، وهي واحدة من أكبر شركات الدعاية و الإعلان في الولايات المتحدة، ومدير التطوير و الإبداع في Leo Burnett Advertising، بالإضافة للعديد من الكتب والمقالات المختصة في مجال التسويق. وكما جاء في كتابه، الهدف من الغوريلا ماركتينج هو استخدام طرق غير مسبوقة للإعلان من خلال ميزانية محدودة.


ما هو الفلاش موب :


التسويق الإبداعي - فلاش موب


هو مجموعة من الناس تظهر فجأة ويتجمعوا في مكان ما و يقومون بعمل فعل أو عرض غير اعتيادي لفترة وجيزة للتعبير عن فكرة أو للنقد أو حتى من باب الترفيه ثم يتفرقوا , و الكثير منكم لم يُدرك يوما بان هذا الأسلوب هو أسلوب الغوريلا أو الفلاش موب.

وهنا مثال حملة مميزة من قناة TNT Benelux في بلجيكا لجذب الانتباه لقناتها من خلال دفع الأشخاص لضغط الزر الأحمر لإضافة الدراما إلى حياتهم. أصبح هذا الإعلان واحد من أكثر الفيديوهات الإعلانية التي يتم مشاركتها على يوتيوب. شاهد ماذا سيحدث.



تاريخ التسويق الإبداعي او الغوريلا ماركتينج :


ترجع بدايات الإعلان للعام 4000 قبل الميلاد عندما استخدم المصريون القدماء ورق البردي لكتابة رسائل المبيعات و إعلانات الحائط…. ومن ثم تطور التسويق التقليدي عبر السنين حتى وصل إلى ما هو عليه الآن ولكن القفزة الكبرى لم تحصل إلا بحلول القرن العشرين.

حيث أصبح الهدف الأساسي للإعلانات هو تثقيف العملاء والزبائن عن المنتج أو الخدمة بدلاً من تسليتهم وجعلهم أكثر اندماجاً مع العلامة التجارية.

في عام 1960 بدأ التركيز في الحملات الدعائية على القنوات التسويقية الكبرى مثل الراديو والصحف والمجلات. ووصلت الحملات لذروتها في الثمانينات و أوائل التسعينات.

بدأت شركات التسويق بالمعاناة في ترك الانطباع المرغوب لدى الجمهور وشعر المستهلكون بالتعب من كثرة استهدافهم بالإعلانات فظهرت الحاجة للتغيير.

في عام 1984 قام خبير التسويق “جي كونراد ليفينسون” بطرح المصطلح التسويقي الجديد في كتابه والذي يدعى Guerrilla Marketing.

في هذه الفترة كانت الإعلانات التقليدية مثل الراديو والتلفزيون والمطبوعات في ازدهار كبير ولكن بدأ المستهلكون بالشعور بالملل من هذه الإعلانات. فاقترح ليفنسون أن تكون الحملات الإعلانية مثيرة، صادمة وذكية جداً بحيث تخلق ضجة بين المستهلكين.


المستفيد الأكبر من التسويق الإبداعي :


المستفيد الأكبر هي الشركات والمبادرات الشبابية وأصحاب الأعمال الصغيرة نظراً لشدة ارتباطهم بعملائهم .من أجل بيع منتجك أو خدمتك أو إيصال فكرة معينة من خلال بناء علاقة قوية مع العميل مبنية على الثقة والدعم ، وتلبية احتياجات العملاء وتقديم المنتجات التي تحقق لهم المزايا المرتقبة.

وقد حدد ليفينسون النقاط التالية كمبادئ أساسية في الإعلان والتسويق الإبداعي:

  • يقوم التسويق الإبداعي بالأساس على خدمة الشركات والأعمال الصغيرة .
  • يجب أن يعتمد على علم النفس البشرى أكثر من إعتماده على الخبرة و الرأي و الحدس .
  • حجم المكاسب هو مقياس النجاح و ليس حجم المبيعات .
  • يجب على المسوق الإنتباه إلى عدد العلاقات الجديدة التى يكتسبها كل شهر .
  • وضع معيار للجودة و التركيز علي منتج بدلا من التشتت و المحاولة مع أكثر من منتج وخدمة .
  • صب الإهتمام على العملاء الحاليين ومحاولة زيادة المعاملات معهم وتقوية العلاقات أكثر من الإهتمام بكسب عملاء جدد.
  • التعاون مع الأعمال الأخرى بدلاً من التنافس معها دون جدوى .
  • دمج الطرق التسويقية المبتكرة فى نفس الحملة .
  • إستهداف الأفراد والمجموعات الصغيرة . فكلما قل العدد زاد التأثير .
  • محاولة كسب ثقة الفرد بدلاً من محاولة البيع له وفقط .
  • الإلتزام بالحملة وأساليب التسويق الفعال فى كل حملة .

اتجاه الشركات الكبيرة نحو التسويق الإبداعي :


رغم أن أفكار ليفينسون كانت موجهة نحو المشاريع الصغيرة إلا أن الشركات الكبيرة قامت باستخدام تكتيكات التسويق الإبداعي لتبيع منتجاتها مثل ماكدونالدز و آيكيا و سيارة الميني كوبر.


التسويق الإبداعي هو خيارك الصحيح :


إن كنت صاحب مشروع صغير فيتوجب أن تعرف أن التسويق الإبداعي لا يتمحور فقط حول الرسالة اللافتة للأنظار، بل إنه أمر أساسي أن تعطي لدعاياتك المصداقية وألا تخيب أمل عملائك. فبرغم السرعة التي تنتشر بها رسائل التسويق الإبداعي، فإن الآراء السلبية لها تنتشر بشكل أسرع.


مزايا التسويق الإبداعي:


  • الإبداع فإذا كانت الشركات المتخصصة بالدعاية و الإعلان تفتقر للإبداع و متخصصة بالتقليد و لا تكلف نفسها عناء التفكير بأسلوب جديد ومُبتكر فلا يمكن أن تتوقع خوض معارك تسويقية في ظل التسويق الإبداعي.
  • منخفض التكاليف مقارنة بالطرق الاعتيادية للإعلان مما يعني أن هامش ربح  الشركات المنفذة له قليل .

لا نستطيع أن نرى بشكل محدد ما الذي يخبئه المستقبل. ولكننا متأكدون أنه في المستقبل، سيصبح تمييز الإعلانات عن الحياة الحقيقية أمرا أكثر صعوبة. وقبل أن أختم تدوينة اليوم سأترككم مع بعض الأمثلة عن التسويق الإبداعي.




Raed H Nahal

أسمي رائد من فلسطين
اعمل في صيانة أجهزة الحاسوب 
ومدون في موقع ماتركس 219
أحب التقنية ومتابع دائم لها.

تعليقان 2

انقر هنا لإضافة تعليق

اترك رد