تسويق الكتروني حلقات مصوره

خدعة تعاطي مخدر الحشيش

خدعة تعاطي مخدر الحشيش

عن الحشيش 🙂


كان عنوان حلقة اليوم “انا شربت حشيش” صدام اجتماعي مع اللاوعي لدي القارئ أو متابع القناة، عنوان يحمل الكثير من المعاني والمتناقضات بالرغم من أنه ليس أكثر من إعلان لمحتوي فيديو  🙂

بالمثل زي اعلان كوكاكولا ، اروي عطشك. لو ارتويت مش حتشرب كوكاكولا من تاني. ونجاح الحملة الاعلانية يكمن في انك دومآ تفضل عطشان وكل ما تعطش اللاوعي يقول لك اروي عطشك ، الجملة المرتيطه بمنتج كوكاكولا 🙂

استخدمت في هذه التدوينة أحد أساليب الهندسة الاجتماعية الشهيرة وهي التأثير باستخدام الصدمات. وما أروعها إن كانت الصدمة هي لمعتقدات العقل الباطن اجتماعيآ. دعونا نحلل العُنوان من جديد.


انا شربت حشيش


1- ليس من المنطقي أن يعترف شخص عاقل بأنه قام بتدخين مخدر الحشيش . ومن هنا كان الايحاء والتواصل مع العقل الباطن للمتابع بإني اُصبت بشئ من الاضطراب النفسي. المشكله لا تكمُن هنا فأنا لست بتلك الأهميه في حياة المتابعين ، ولكن المشكلة لدي المتابع نفسه. فلقد اختار أن يتابعني عن قناعة بمعتقدات إجتماعية أو نفسية أو تطلعات هو مؤمن بها. وما يحدث الان يخالف تطلعاته وتوقعاته. مما يجعله يتجه مباشرة للضغط علي الفيديو والبحث الحقيقة مع الرغبه في تكذيب العُنوان حتي لا يُصاب بالاحباط عن ما سبق من توقعات.

2- صورتي الشخصية في غلاف الفيديو مع كلمة “أنا” التي بدأت بها الفيديو وكلمة الحشيش . جميعها عوامل تؤكد للمشاهد أنه علي بعد خطوات من أن يكتشف أمر جديد يتنافي مع قوانين المجتمع.

3- البعض قام بالتعليق مباشرة وعمل اعجاب دون أن يشاهد المحتوي، هؤلاء هم الأوفياء الذين استطعت أن التواصل معهم وكسب ثقتهم. وإن عُدنا لأساسيات الهندسة الاجتماعية من الاستطلاع وبناء العلاقه وعبور جسر الثقة وتحقيق الهدف. فهنا أنا قد نجحت إجتماعيآ مع تلك المجموعة.

4- ادراج فواصل من فيلم كراكون في الشارع لعادل امام. والذي يجسد فيه شخصية مهندس انفصل عن الواقع واختار أن يسكن بأحد المدافن وشاءت الأقدار أن يُدخن الحشيش دون أن يُدرك ذلك. مما أضاف لمحتوي الفيديو شئ من الترفيه والتسليه ومزيد من التواصل مع اللاوعي.

5- حاولت عمل مزيج مختلف في المحتوي بدء من التسويق الالكتروني بالحديث عن الكلمات المفتاحية في جوجل ادوردز وانتقالا لانشاء المحتوي في اليوتيوب وكذلك الاختراق المعلوماتي لخصوصية المحتوي، انتقالا الي المزج بين الواقع والخيال بين تعاطي المُخدر والرضا بالأمر الواقع حين قمت بالحديث عن فيديو شاومنج يتحدي وزارة التربية والتعليم والذي تم عرضه في القناة منذ أيام ، انتهاء بتجربة دكرنس بلدنا.

6- التفاعل مع التعليقات وخاصة تعليق قناة اكسجين العقل. وهذا ما سأخصه بالذكر في الحلقه القادمة بإذن الله. دعونا نشاهد تجربة الحشيش.

ولا تنسوا الاشتراك في قناتي فضلآ وليس أمرآ 🙂

Matrix219

• هذا الحساب هو للتدوبن العام, فلقد قمنا بتضمين العديد من التدوينات من الأرشيف بدون ذكر إسم المدون ولقد اضطررنا لذلك نظرآ لتحديثات في قاعدة البيانات.
• قام بالمشاركة في التدوين العديد من مدونين ماتريكس ومنهم:
• أبو يوسف المصري • أحمد هارون • يونس المغربي • وليد محمد • عمرو اسماعيل • عمرو المحمدي

أضف تعليق

انقر هنا لإضافة تعليق

اترك رد